ابن حمدون

196

التذكرة الحمدونية

« 480 » - وقال أوس بن حجر : [ من المنسرح ] أيتها النفس أجملي جزعا إنّ الذي تحذرين قد وقعا وهي أبيات مختارة نذكر تمامها ها هنا في غير موضعه لئلا تنقطع : إنّ الذي جمّع السماحة وال نجدة والبرّ والتقى جمعا الألمعيّ الذي يظنّ لك ال ظنّ كأن قد رأى وقد سمعا والمخلف المتلف المرزّأ لم يمتع بضعف ولم يمت طبعا ليبكك الشّرب والمدامة وال فتيان طرّا وطامع طمعا والحيّ إذ حاذروا الصباح وقد خافوا مغيرا وسائرا قلعا وازدحمت حلقتا البطان بأق وأم وجاشت نفوسهم جزعا ونعود إلى المعنى الذي بدأنا به . « 481 » - قال أبو علي الرّازي : صحبت الفضيل بن عياض ثلاثين سنة ما رأيته ضاحكا ولا متبسما إلا يوم مات ابنه علي ، فقلت له في ذلك فقال : إنّ اللَّه أحبّ امرا ، فأحببت ما أحبّ اللَّه . « 482 » - وقال صالح المري : إن تكن مصيبتك في أخيك أحدثت لك خشية فنعم المصيبة مصيبتك ، وإن تكن مصيبتك بأخيك أحدثت لك جزعا فبئس المصيبة مصيبتك .

--> « 480 » ديوان أوس : 53 ومنها أبيات في التعازي والمراثي : 30 والكامل : 1400 - 1401 والممتع : 366 ونهاية الأرب 5 : 167 ومنها بيتان في الزهرة 2 : 551 . « 481 » حلية الأولياء 8 : 100 . « 482 » صالح بن بشير المري ( حلية الأولياء 6 : 165 ) وقارن بما ورد في حلية الأولياء 6 : 171 - 172 ؛ وما في نهاية الأرب 5 : 167 مطابق لما هنا وكذلك عيون الأخبار 3 : 53 وانظر البصائر 8 : 181 ( رقم : 655 ) وتعازي المدائني : 27 والبيان والتبيين 2 : 82 .